محمد نبي بن أحمد التويسركاني

31

لئالي الأخبار

بشئ وضعه في يد السّائل ثم ارتده منه فقبّله وشمّه ثم يردّه في يد السّائل ، وكان الصّادق عليه السّلام إذا اعطى السائل درهما أو نحوه أخذ من يد السائل فقبّله فوضعه على عينه ثم دفعه اليه مرّة أخرى فقيل له في ذلك فقال : لانّ درهم السؤال اوّل ما يقع في يد اللّه فأحبّ أن أتشرّف به وأعظّمه لمكان يد الرّحمة ، ويأتي في الباب العاشر في لئالى معنى التشيّع في لؤلؤ حديث آخر في معنى التشيّع ان الرضّا عليه السّلام قال : أحق يوم بأن يسر العبد فيه يوم يرزقه اللّه صدقات ، ومبرّات ومدخلات من اخوان له مؤمنين يعنى أن يتصدّق عليهم . ويأتي فيه في لؤلؤ عظم الميزان سعة كلّ كفّه من كفيه التي تملؤها تمرة واحدة من المشرق إلى المغرب . ( في فضيلة الصدقة مضافا إلى ما مر ) لؤلؤ : فيما يدلّ على فضل الصّدقة مضافا إلى ما مرّ وعلى انّها مكفرة للذنوب الكبيرة فضلا عن الصغيرة ، وعلى أنّها تظلّ على صاحبها في جمر يوم القيمة حتى يفرغ الخلايق من حسابهم . قال أبو جعفر عليه السّلام : لان أحجّ حجّا أحبّ إلىّ من أن أعتق رقبة ورقبة حتى انتهى إلى عشر ومثلها ومثلها حتى انتهى إلى سبعين ولان أعول أهل بيت من المسلمين أشبع جوعتهم واكسو عورتهم واكفّ وجوههم عن الناس أحبّ إلى من أن أحجّ حجّة وحجّة حتى انتهى إلى عشر وعشر ومثلها ومثلها حتى انتهى إلى سبعين . أقول : يستفاد من هذا الحديث تأكّد استحباب أن يعول أهل بيت من المسلمين من جميع الجهات أيضا . وفي خبر آخر عن أبي الحسن الأول عليه السّلام في الرّجل يكون عنده الشيء أيتصدّق به أفضل أم يشترى به نسمة فقال عليه السّلام : الصدقة أحبّ إلىّ . وفي ثواب الأعمال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لان أتصدّق على رجل مؤمن بقدر